الخميس، 16 فبراير 2017

الخطاب الديني ومسئولية الدولة

 تشير العديد من البيانات والتصريحات بمختلف مصادرها وخاصة العربية منها الى  تخفيف او  تعديل او تبسيط الخطاب الديني الاسلامي، مرددين اتهامات الغرب له بانه سببا في تأجيج التطرف والارهاب، وجعلونا دائما بوضع ديننا وانفسنا موضع اتهام ساعين الى البراءة منه في بعض الاحيان.
 والخطاب الديني عادة ما يكون خطاب متزن ويتماشى مع مبادئ وقيام العقيدة والاسلام، ويكون كذلك خطاب مؤسسي يتبع وييماشى مع مبادئ سياسة الدولة وقيمها، والامثلة كثيرة في هذا الشأن.
و الخطاب الذي يمكن ان يتم تقويمه وتعديل مساره او بالاحرى تقويم من يصدره والحد من توفير القنوات التي يستخدمونها في توجيه خطاباتهم ونشر افكارهم المتطرفة، فيجب ايقاف هؤلاء وتوجيه التهم اليهم  ، والى من ساعدهم ودعمهم وفتح لهم المجال للفوضى خاصة مبدأ حرية التعبير عن الرأي الذي تتبناه الحضارة الغربية بمفهومها الواسع، التي سمحت له بالانتشار من خلال وسائل التواصل التقليدية ووسائل التواصل الاجتماعي التي ليس لها عهود وليس لها حدود.
وافضل مثال على ذلك ظهور الكثير من يطلق عليهم الدعاة او الداعية فلان، اثناء الثورة المصرية الاخيرة والتي رأينا كيف فتحت الاذاعات المرئية والمسموعة وافردت الصفحات المقروءة لكثير من الغوغائين باسم الدين ، كانوا مشايخ او متمشيخين لطرح آراءهم الشاذة والمتعارضه مع العديد من مسلمات وقيم المجتمع والدين ، مما خلق فوضى عارمة في المجتمع المصري.
لا يجب ان نسير خلف هذه الشعارات التي اطلقوها، وقمنا بلا وعي باتهام خطابنا الديني دون مبرر منا ، وانما استجابة للدعوات الغربية، التي دعتنا لوقف العديد من ممارساتنا الاسلامية، وفتحت المجال لمن احتوتهم بجرائمهم التي احدثوها في بلدانهم، باحتضانهم وتوفير لهم سبل نشر سمومهم من خلال التواصل الاجتماعي او وسائل الاعلام الاخرى، فمن الاولى ان يكبح هؤلاء  الذين لا رقابة عليهم المنشرين للفتن في اوطانهم الاصلية وفي العالم.

يجب ان لا نخجل من خطابنا الديني الرسمي الذي نتبناه ونرعاه ونؤيده، ولا نكرر رغبات الغرب في ابعاد الناس عن دينهم ورموزهم الدينية المعتدلة، وان نمنع ويمنع معنا من يريدنا ان يكون خطابنا الديني خطابا متوازناً .. بوقف هؤلاء الغوغائين عن بث سمومهم من خلال قنوات التواصل الاجتماعي والاخرى ، وايقاف من تحتضنهم المجتمعات الاخرى تحت دعوى حرية التعبير عن الرأي او تحت اي ذريعة اخرى.


الجمعة، 3 فبراير 2017

فاز ترامب بضمائر الرجال

ان كل الاستطلاعات اثناء الانتخابات الامريكية كانت تشير الى  فوز هلاري كلنتون، وحتى المناظرات التي تمت ، تُظهر   التفوق النسبي لكلينتون على ترامب، ولكن كيف حدث الانقالب الكبير في الانتخابات وتحول ترامب من خاسر الى فائز في الانتخابات واصبح رئيسا لامريكا.
خلال المعركة الانتخابية التي كانت بين المتنافسين ، فُتحت العديد من الملفات بين الاثنين، وطرحت نقاط القوة والضعف وتم البحث في ماضي كلا منهما، وبحكم ماضي ترامب الاسود نوعا ما خاصة مع النساء، استغلت هلاري هذا الملف بعنف، وحركت الرأي العام ضد ترامب وتصرفاته المقيته ضد المرأة، مبينة ادق التفاصيل  (تصرفاته وكلماته وحركاته تجاه النساء)، فنشطت التقارير الاعلامية واظهرت مخزون سنوات من الافلام والعبارات والتغريدات وغيرها ... واصبح ترامب في وضع سيئ انتخابيا، وحاول التشبث بما اوتي من قوة وعزم واستمر في المعركة.
كان المجتمع الانثوي يدعم هلاري كلينتون التي كانت بالنسبة لهم رمزاً، وكانوا يهاجمون ترامب (ممثل المجتمع الرجولي)، ولكن كان هناك صوت منخفض او صامت يراقب ولا يتكلم، وهو صوت الرجل غير الراضي عن تهكم النساء على احد افراد جنسهم وهو ترامب الرجل، لم ينتبه معسكر كلينتون اليه، وقد تكون ايضا ترسبات لا نعلمها او لا يعلمها المجتمع ولم تعلن، كامنه في داخل ضمائر الرجال او النساء اثيرت اثناء الانتخابات وانعكست في اوراق الانتخابات، هذا بالاضافة الى ما ذكره المحللون من امور اثرت على فوز هلاري كلينتون كالمهاجرين والمسلمين وغيرها.
في النهاية  فاز ترامب، وحصل على رئاسة امريكا وعلى البيت الابيض.. وافرز شيئا مهما ان هناك امور لابد الانتباه اليها، فليس كل ما ينتج عن استطلاعات الرأي العام امر مفروغ منه، فهناك امور كثيرة تؤثر في قرار الناخب ، تخرج اثناء قيامه بالترشيح.

تقبلوا احترامي وتقديري

الخميس، 2 فبراير 2017

كوكتيل غير محمود لوسائل التواصل الاجتماعي


وسائل التواصل الاجتماعي خلقت جو من الاتصال المختلِط، بالمعلومات الصحيحة والمعلومات غير الصحيحة، وخلق لدى المتلقي جو من التشكيك والتشتت بين ما هو صحيح وما هو خاطئ، واصبح العدد الاكبر مما يُطرح مشكوكٌ فيه من قبل المتعاملين والمتابعين لما ينشر في وسائل التواصل الاجتماعي.
ان وسائل التواصل المنتشرة عبر شبكات الانترنت ما هي الا وسيلة اتصالية متاحة لمن ان اشترك فيها، خاصة انها فرضت نفسها على جميع المجتمعات بمختلف ثقافاتها من خلال الافراد و من خلال مفاهيم عالمية غربية يروج ويدعمها الغرب من خلال جميع المؤسسات الدولية مثل حرية الرأي وحرية المرأة والمساواة بين الرجل والمرأة او العولمة وحوار الثقافات وغيرها، فقد يكون هناك عدم اقتناع بهذين الطرحين من الجميع "طبعا بسبب عدم اقتناع او عدم استيعاب مفهومها " او ممن يستخدم ويتعامل يوميا مع هذه الوسائل، ولكن في النهاية الصراع يحسمه الاقوى، والاقوى هنا من يملك ومن يسيطر على المجال او فضاء التواصل.
شركات التواصل الاجتماعي تسيطر عليها دول بعينها وتحاول ان تستفيد منها استفادة كانت مادية او استخباراتية او غيرها .. المهم انها تكبر وتهيمن على اكبر مساحة ممكنة من فضاء المجتمعات والثقافات ، وتستطيع ان تتحكم من خلال المعلومات التي تمتلكها والتحليلات التي تقوم بها لهذه المعلومات من التحكم  بمجاميع البشر (كان بالسلب  او الايجاب) و تحريك المجموعات كيف شاءت ومتى شاءت.
ايضا هناك من يرتع ويلعب ويستفيد من وسائل التواصل الاجتماعي وهي  الشركات والمؤسسات التجارية والخدمية، تعرض من خلالها منتجاتها وتعرض كل شيء يؤدي الى استقطاب الجمهور والاستفادة من وجود التواصل بين شرائح كبيرة ومختلفة منهم.
اذن فوسائل التواصل الاجتماعي ونجاحها في تقريب المسافات الفكرية والتعارف بين الشعوب وطرح الافكار ومناقشتها اكان هناك اتفاق او لم يكن ، فالمهم انها مجال واسع لتبادل الاراء والافكار يجب الاستفادة منه لبناء المجتمعات وازدهارها، لا لاسقاطها وملئها بالاشاعات والاخبار والقصص والافلام المغلوطة.

ومن الجوانب الحسنة لوسائل التواصل الاجتماعي كذلك التبادل المعرفي ، فالمعرفة تنتشر عبر هذه الوسائل بسرعة كبيرة فيتم الاستفادة كثيرا من خلال الافراد او من خلال المؤسسات، من ايجاد الحلول لبعض المشكلات او لتطوير الاعمال او لدعم الجهود الاجتماعية والمجتمعية والحملات الصحية والبيئة وغيرها.

ان وسائل التواصل الاجتماعي خليط للفوائد والسلبيات والاستغلال من السلطات لترويج ما تريد ، وللتعرف على توجهات الرأي العام ورغباته وكيف مواجهته.

ختاماً ارى انه من المهم جدا ان يكون هناك بروتوكول يحكم عملية استخدام هذه الوسائل، وان يتم تعميمه على من يتعامل ويستخدم هذه الوسائل للحد من انتشار الاشاعات وانتشارالاخبار المغلوطة، وايقاف تداولها بين المجموعات ، خاصة في اوقات الحروب والازمات والكوارث.


وتقبلوا الاحترام


منطق ترامب الواضح


اختلفت مع العديد من آراء الاصدقاء بالنسبة لافضلية فوز ترامب على هلاري كلينتون، حيث قلت ان وضوح ترامب في اطروحاته، افضل من غموض هيلاري وممارسات ادارتها السابقة في العالم وخاصة في منطقتنا العربية، بخلق الفوضى هنا وهناك، باسلوب متقن وخبيث  من غير ان تتدخل مباشرة، بعكس ترامب الوضح في توجهاته نسبيا تجاه منطقتنا والعالم عموما وان كنا غير داعمين لتلك الافكار.
بالفعل فاز ترامب برئاسة امريكا وهو الشخص الفض وصاحب الالفاظ الفظة وغير المستساغة، فهزم هلاري كلنتون بفارق ليس ببسيط لانه كان  الاكثر ثباتا وتمسكا ووضوحا بافكاره و آراءه تجاه كل القضايا ، واستمراره منذ البداية على طرحها وتبنيها والدفاع عنها.
بالنسبة لنا نحن العرب فلن يغير ترامب شيئا بالنسبة لنا ولقضايانا، لان الخط الامريكي مستمر في تفوق عدونا الاسرائيلي ودعمه والتعهد باستمرارية تفوقه على جيرانه، وهذه اهداف استراتيجية لامريكا كلنا يوقنها ويعرفها ولن يغير منها وجود اي رئيس حالي او قادم.
والذي سيتغير بوجود ترامب انه سوف تتغير مراكز اللعبة ومراكز الفوضى في المنطقة وشكلها ولونها الى مراكز اخرى ، وبـ "عقلية الكابوي" التي تستخدم العنجهية والقوة والتخويف، لتسود المنطقة او المناطق المستهدفة الاخرى.
لننتظر المستقبل ونرى ما الدي سيحدثة ترامب.


الأربعاء، 23 سبتمبر 2015

نستعد للعيد وقلوبنا معهم

وانا استعد للعيد السعيد، عيد الاضحى المبارك اعادة الله تعالى على علينا وعليكم وعلى امتنا العربية والاسلامية بالخير والرحمة .. تذكرت اخوتنا واحباءنا في ساحة الحرب في اليمن الذين يقومون بالدفاع عنا وعن عروبتنا هناك، تخيلتهم وهم بلباس المعركة لباس العز والكرامة يواجهون المصاعب والمخاطر ، تخيلتهم وهم يعطلون الالغام التي قد تحصد الارواح البريئة تذكرتهم وهم يقودون عرباتهم العسكرية بين الجبال وفي الوديان وفي كل مكان، و همتهم وتفانيهم في حمل الامانه والعهد الذي قطعوه على انفسهم لحماية الوطن واعلاء كلمة الله ونصرة المظلوم .. 
فرفعت يدي الى الله وفي هذه الاوقات المباركة ان يحفظهم ويرعاهم وينصرهم على من بغى عليهم وعلى اخواننا اليمنيين وعلى عروبتنا، فجزاهم الله كل خير واثابهم بما يقدمون لامتهم من تضحيات وردهم لنا ولاهليهم سالمين غانمين بالنصر المبين، وحفظ بلادنا وبلاد المسلمين وحفظ لنا قادتنا وبارك لهم ما قاموا به وما يقومون به لرفعة وازدهار هذا الوطن الغالي.

خالد علي بن زايد الفلاسي

الأحد، 30 أغسطس 2015

ايجابياتنا بمشاركتنا في المسيرة البرلمانية



     تشرفت بان شاركت في اول انتخابات نيابية اقيمت في دولة الامارات العربية المتحدة عام 2007، وحظيت بشرف دخول المجلس الوطني الاتحادي خلال فترة الانعقاد (2007 - 2011) ، وقد كان لتواجدي وزملائي في المجلس اثراً ملموس على قرارات المجلس وتوجهاته، وعلى القوانين التي اعتمدت وعلى التوصيات التي رفعت للحكومة، وعلى التعاون الذي كان سائداً بين المجلس واعضاء الحكومة، مما ترتب علية تسيير واعتماد العديد من القوانين الجديدة او القوانين المحدثة .
استطيع ان اقول خلال فترة عضويتي في مجلس (2007 - 2011) بانه كان مجلساً يمتاز بالنشاط والحيوية، بالاضافة الى تعاونه الواضح مع الحكومة من خلاله تمت مناقشة وتمرير عدد الكبير من القوانين والتي وصل عددها الى 68 قانوناً تقريباً، وهذا العدد تم انجازه خلال فترة اربع سنوات، وخلال 62 جلسه عمل للمجلس، امتدت بعض جلساته الى يومين عمل كاملين.
الارقام دائما ما تشير الى الانجازات والنتائج التي يتم مقارنتها بين الحين والاخر، خاصة فيما يتم تقديمه من قبل الاعضاء وبما يطرح تحت قبة البرلمان او المجلس، والارقام التي تم تحقيقها او انجازها انما انعكاس للتوافق والتعاون والعمل لتحقيق هدف واحد وهو خدمة الوطن والمواطن من قبل الحكومة والمجلس كل حسب اسلوبه وطريقة عملة، فعلى سبيل المثال هناك من الادوات البرلمانية التي فعلنها بشكل كبير الموضوعات العامة والتي وصل عددها الى 31 موضوع شملت جميع مناحي الحياة من صحه الى بيئة الى تعليم واقتصاد وسياسة واختصاصات وسياسات الوزارات .. الخ، فكانت شامله انبثق عنها مئات التوصيات والتي تعاملت معها الحكومة ايضا بايجابية وبقبول، ثم هناك من الادوات البرلمانية توجيه الاسئلة للوزراء وهنا اخذ هذا الجانب عددا كبيرا من الاسئلة التي وجهها الاعضاء للوزراء فوصل عدد الاسئلة البرلمانية الى 225 سؤالاً، تلقت اجابات من الوزراء بشكل مباشر او عن طريق الرد الكتابي.
 المجلس الوطني الاتحادي في دولة الامارات، من المجالس النشطة و المبدعة في عملها، وقد كان لها دوراً فعالاً وتواجدا نشطاً في المحافل الاقليمية والدولية، ولا يخلو تجمع برلماني الا وكان لمجلسنا التقديمات والمقترحات التي تثري العمل وتثري جداول اعمال المؤتمرات، بالاضافة لمشاركة الاعضاء في لجان المجالس والمؤتمرات البرلمانية الدولية، وتبوء المناصب القيادية في تلك المؤتمرات.
خلال تجربتي البرلمانية السابقة اضفت الى خبرتي ومعرفتي، ان العمل لابد وان يكون مبني على التعاون والاحترام والتقدير للاخرين، وان ننظر للمستقبل بنظرة الامل والايجابية، وعدم التهاون في خدمة المواطن والوطن، وان نقول دائما لولي الامور السمع والطاعه، وان نرفع ملاحظاتنا دون تجريح وان نسعى لنبني وان نتجاوز عن ما يعيق مسيرة النماء والرخاء لوطننا الحبيب.
في تجربتنا القادمة نحتاج الى دعم هذه التجربة الجميله وتحسين اداءها وتحسين صورتها من خلال الاختيار الجيد والمناسب للاعضاء ونوعية الاختصاصات التي لابد وان تكون اختصاصات ذات قيمة جيدة تستطيع التعامل مع القوانين والمواضيع المختلفة، وان الامانة اساسية في توجهاتنا تجاه المرحلة القادمة.
وبالله التوفيق والسداد


الجمعة، 17 يوليو 2015

عيد بأية حال عدت يا عيدُ..؟

العيد متى حل علينا يبقى عنواناً للفرح، وتحت اي ظرف وصلنا يبقى كذلك، لانه هدية الخالق التي قدمها لنا هبة من عنده ويأتي بعد مناسبتين وعبادتين استلاميتين هما صيام شهر رمضان ويوم الحج الاكبر في العاشر من ذي الحجة، فكلاهما يعقبهما عيد للمسلمين، ويشاركنا هذه الفرحة اخواننا ممن يقيمون في ارضنا الاسلامية او من يقيم المسلمون في اراضيهم، وتأخذ هذه المناسبتين شكل وصفه الرحمة والحب والتواصل والتراحم في ممارسات من يحتفلون بها.
وخلال السنوات الماضية مرت على امتنا العربية والاسلامية العديد من الظروف والمحن كالحروب والكوارث والتسلط من بعض الفئات وغيرها، ولكن العيد بقى عيداً يخفف علينا ولو جزء مما نراها او نعيشه او نحسه، ويشعرنا بان هناك شيء جميل أتى ونحتفل به جميعاً كلٍ حسب قدرته وحسب ثقافته وحسب ظروفه.
والاجمل في الامر هو أن هناك جانب ايجابي مرتبط بحياة الفرد او العبد وهو علاقة الفرد بربه وهدية الرب لعبده بعد تلك العبادة، وهى القبول الايجابي من العبد لما قدره عليه، وقبوله الايجابي للهدية التي قدمها له، وانعكاس هذه الهدية على افراد المجتمع الصغار والكبار ، الرجال والنساء والولاد والبنات كلهم مبتسمون وكلهم مستعدون لهذه الهدية التي تخفف عليهم معاناة الزمن او تزيد من بهجة وروعة الوقت الذي يعيشه الانسان وينعم به.
نسأل الله العزيز القدير ان يديم علينا نعمه وكرمه وان يغدق علينا ويتمم نعمة الامن والامان وان يبدل اخواننا في بعض اقطارنا العربية والاسلامية ما يعيشونه من عدم استقرار وظلم وحروب وضنك الحياة ، انه قادر كريم.